الهروب نحو الهوية في روايات الاقليات العراقية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد (وليم جيمس) عالم النفس الأمريكي صاحب أول أطروحات نفسية حول موضوع الذات والهوية الذاتية عام 1890، وهو أول من وضع مفهوم (الأنا) بوصفه تعبيراً عن الذات الفاعلة للإنسان ومكوناتها ومشاعرها وقد قام بتقسيمها إلى الذات المادية، والذات الاجتماعية، والذات الروحية (نصر، 2010)، أما عالم النفس الأشهر في هذا المجال (فرويد) وضع الذات والتي هي تعبير عن الجوهر الأساسي للهوية الفردية في ثلاثة تقسيمات هي (الهو)، و(الأنا) وتمثل الجزء الذي يتفاعل ويتأثر بالعالم الخارجي ويكون الإدراك والشعور والعقل ويتفاعل مع البيئة الاجتماعية، أما (الأنا العليا) فهي تمثل المحددات السلوكية والثوابت القيمية التي بموجبها يُضبط سلوك الفرد وتنشأ بفعل قوة المجتمع عملية التنشئة الاجتماعية وتولد الضمير (نصر، 2010), إذ يقدم الروائيون من أبناء الأقليات كيفية تأسيسهم للحالة الوجودية التي عمدوا إلى إثباتها، أو نكوصها عبر ظاهرة الكتابة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.