تحديات الأمن السيبراني في ضوء تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الأمن الركيزة الأساسية للمجتمع لا يمكن تصور نمو أي نشاط بعيدا عن تحققه على المستوى التقني أو القانوني لاسيما مع بروز مجتمع المعلومات والفضاء السيبرانى كأحد أهم القطاعات الخدمية التي تشكل قيمة مضافة ودعامة أساسية لأنشطة الحكومات والأفراد. فقد أفرز التطور العلمي والتكنولوجي ثورة في الاتصالات والمعلومات ذات تأثير على الأنظمة والعناصر المكونة له والتي أصبحت في تقدم تقني متزايد تعدى تطوره التقدم في الاتصالات والمعلوماتية الأجزاء الزمنية الصغيرة من بينها الذكاء الاصطناعي الذي أصبح جزءا منها مع توقعات بفرض هيمنة كبيرة خلال الفترة القادمة لاسيما مع الانتشار الواسع للتطبيقات التكنولوجية الحديثة على الهاتف المحمول أو الحاسب الآلي وازدياد أساليب التواصل الاجتماعي والآلاف من البرامج الالكترونية. وفى العصر الحالي تتسارع التقنية والتحول الرقمي وأصبح الأمن السيبرانى أكثر القضايا أهمية لما يمثله من حماية أساسية للأنظمة والشبكات وبات الاجرام السيبرانى أحد أهم المسائل الجنائية التي تلقى اهتماما ملحوظا على المستويين الوطني والدولي مما دعا الدول إلى العمل على إيجاد آليات لمواجهة تحديات الأمن السيبرانى في ضوء تطور تقنيات الذكاء الاصطناعى بما يحقق طموحات المواطنين في تنمية اجتماعية واقتصادية شاملة ويحمى مصالحهم ويحافظ على مصالح الدولة العليا ويسهم في نهضتها وازدهارها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.