الذكاء الاصطناعي في التعليم: من الأُسُس النظرية إلى التطبيقات العملية

محتوى المقالة الرئيسي

آيجون ميرزيفا

الملخص

يشهد العالم في العصر الحديث تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أسهم في إحداث تغييرات جوهرية في مختلف المجالات الحيوية، وعلى رأسها قطاع التعليم. فقد أصبحت هذه التقنيات ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية، حيث أسهمت في إحداث تحولات نوعية في أساليب التعليم والتعلم، من خلال تعزيز التفاعل بين المعلم والمتعلم، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، وتوفير بيئات تعلم ذكية تعتمد على الابتكار وتدمج بين الجوانب النظرية والتطبيقية. ويعكس هذا التحول الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في بناء تعليم أكثر كفاءة ومرونة يواكب متطلبات العصر.

تفاصيل المقالة

القسم
Articles