المسألة الزنبورية بين سيبويه والكسائي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعدّ النحو العربي من أهم العلوم التي نشأت في الحضارة الإسلامية، إذ ارتبط نشأته ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على سلامة اللغة العربية وصون القرآن الكريم من اللحن والتحريف. وقد أدّى تطوّر الدرس النحوي وتعدّد مناهجه إلى ظهور مدارس علمية مختلفة، كان من أبرزها مدرستا البصرة والكوفة، اللتان مثّلتا اتجاهين متمايزين في النظر إلى القضايا النحوية والاستدلال عليها.
ومن بين القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا بين علماء المدرستين، برزت المسألة الزنبورية، التي تحوّلت من مسألة إعرابية جزئية إلى رمز للخلاف المنهجي بين البصريين والكوفيين. وقد حظيت هذه المسألة باهتمام كبير في كتب التراث، لما صاحبها من أبعاد علمية واجتماعية وسياسية. ومن هنا تأتي أهمية إعادة دراستها دراسة علمية نقدية، بعيدة عن الأحكام المسبقة، للكشف عن حقيقة الموقف النحوي لكل من سيبويه والكسائي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.