التغيّر اللغوي في العالم العربي والعوامل السوسيولغوية المؤثرة (تنوع اللهجات واللهجات الحضرية نموذجًا)

محتوى المقالة الرئيسي

د. علوية حسينوفا

الملخص

تُعدّ اللهجات العربية من أبرز مظاهر التنوع اللغوي في العالم العربي، حيث تتسم بدرجة عالية من التغيّر والتعدّد تبعًا للعوامل الجغرافية والاجتماعية والتاريخية. ولا يمكن النظر إلى هذا التنوّع بوصفه ظاهرة لغوية محضة، بل هو انعكاس مباشر للبُنى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية السائدة في المجتمعات العربية.


 وقد أسهمت المدن الكبرى، بوصفها مراكز حضرية وثقافية، في بلورة لهجات حضرية تكتسب مكانة اجتماعية أعلى، وتؤثر تدريجيًا في اللهجات المحيطة بها. كما أدّت العولمة ووسائل الإعلام الحديثة إلى تسريع وتيرة هذا التغيّر وخلق أشكال لغوية هجينة جديدة، مما يجعل دراسة التغيّر اللغوي في السياق العربي ضرورة علمية ملحّة.

تفاصيل المقالة

القسم
Articles