مقتضيات تأصيل الهوية الوطنية وبناء السلام في المنهجية السياسية عصر الذكاء الاصطناعي (العراق أنموذجًا)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في عالم تموج فيه مخاطر متعاظمة ناتجة عن فتوحات رقمية تتنامى فيه الهويات الافتراضية بصيغ متسارعة ومتأججة بتهديدات متجددة من جهة ، وصراعات ايدولوجية للهيمنة على موازين القوى من جهة أخرى ، ناهيك عن التشظي الهوياتي الفرعي الاثنوغرافي وتنامي الهويات الهجينة شكلت الهوية الوطنية في العراق المعاصر هاجسا قلقا حيال تلك التغيرات والتحولات المحلية والإقليمية والعالمية مما يثير سؤالًا في غاية الصعوبة: ما مصير الهوية الوطنية العراقية في عصر الذكاء الاصطناعي؟
وتتمثل إشكالية البحث في اختبار مدى فاعلية المنهجية السياسية في العراق بتأصيل الهوية الوطنية وكيفية مواءمة ذلك مع مقتضيات عصر الذكاء الاصطناعي ولاسيما أن الصراع حول الهوية الوطنية يكتنفه تنوع ثقافي هوياتي فرعي غير منظم مما يؤثر سلبا في بناء السلام المجتمعي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.